الملخص
- الخلفية
قُرحت البروبيوتيك لتحسين الإعاقة الإدراكية واضطراب الاكتئاب عبر محور الأمعاء والدماغ لدى المرضى ونماذج الحيوانات التجريبية. ومع ذلك، يظل الدور المفيد للبروبيوتيك في وظائف الدماغ لدى كبار السن الأصحاء غير واضح. لذلك، أُجريت تجربة عشوائية ومزدوجة التعمية ومضبطة بالدواء الوهمي ومتعددة المراكز لتحديد تأثيرات البروبيوتيك على الإدراك والمزاج لدى كبار السن المقيمين في المجتمع.
- الطرق
تناول ثلاثة وستون مسنًا صحيحًا تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر إما دواءً وهميًا أو بروبيوتيك يحتوي على بيفيدوباكتريوم بيفيدوم BGN4 وبيفيدوباكتريوم لونجوم BORI لمدة 12 أسبوعًا. تم تحليل ميكروبيوم الأمعاء باستخدام تسلسل جين الحمض النووي الريبوزي والمعلوماتية الحيوية. تم قياس وظائف الدماغ باستخدام أدوات تقييم نفسي عصبي موحدة تشمل اتحاد إنشاء سجل لمرض ألزهايمر، ومقياس الرضا عن الحياة، واستبيان الإجهاد، ومقياس الاكتئاب الشيخوخي، وجدول التأثير الإيجابي والسلبي. وتم تحديد مستويات عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ في الدم باستخدام مقياس الامتصاص المناعي للإنزيم المرتبط.
- النتائج
انخفضت الوفرة النسبية للبكتيريا المعوية المسببة للالتهابات بشكل ملحوظ في الأسبوع 12 في مجموعة البروبيوتيك مقارنة بمجموعات التحكم. أظهرت مجموعة البروبيوتيك تحسنًا أكبر في اختبار المرونة العقلية ودرجات الإجهاد مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي. وعلى عكس مجموعة الدواء الوهمي، زادت البروبيوتيك بشكل ملحوظ من مستويات عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ في المصل. والجدير بالذكر أن ميكروبات الأمعاء التي تحولت بشكل ملحوظ بسبب البروبيوتيك، وتحديدًا يوباكتيريوم وكلستريدياليس، أظهرت ارتباطًا سلبياً ملحوظاً مع مستويات عامل التغذية العصبية في المصل فقط في مجموعة البروبيوتيك.
- الاستنتاجات
تعمل البروبيوتيك على تعزيز المرونة العقلية وتخفيف الإجهاد لدى كبار السن الأصحاء، إلى جانب إحداث تغيرات مفيدة في ميكروبيوم الأمعاء. توفر هذه النتائج أدلة سريرية تدعم الخصائص المعززة للصحة للبروبيوتيك كجزء من نظام غذائي صحي لدى كبار السن.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7861012/