الملخص
- الخلفية
الإمساك الوظيفي هو اضطراب شائع في تفاعل القناة الهضمية والدماغ يتميز بقلة حركات الأمعاء والبراز الصلب، مما يؤثر بشكل كبير على جودة حياة المرضى. تعد المكملات الغذائية للبريبايوتكس المستهدفة لميكروبيوم الأمعاء بديلة غير دوائية واعدة للعلاجات الحالية.
- الطرق
في تجربة عشوائية مزدوجة التعمية ومضبطة بالدواء الوهمي ذات تصميم متقاطع، حققنا في تأثير تناول 12 جرامًا يوميًا من إنسولين الهندباء لمدة أربعة أسابيع لدى 39 فردًا يعانون من الإمساك الوظيفي وفقًا لمعايير روما 3. قيّمنا تكرار البراز واتساقه، وجودة الحياة المرتبطة بالإمساك والأعراض، وتكوين الميكروبيوم من خلال تسلسل جين الحمض النووي الريبوزي لعينات البراز.
- النتائج
بعد تناول الإنسولين، لاحظنا تغيرات أكبر في تكرار التبرز، والأعراض البطنية، وخاصة الرفاهية الاجتماعية والعاطفية المرتبطة بجودة الحياة، مقارنة بالدواء الوهمي. بالإضافة إلى ذلك، كانت الوفرة النسبية لأنواع أنيروستيبس وكوبروكوكوس المنتجة للبوتيرات أعلى. ومع ذلك، أشار المزيد من التحقيق إلى تأثير ممتتد حيث حقق نصف المشاركين الذين تلقوا الإنسولين في الفترة الأولى أكبر تحسينات في جميع النتائج أثناء تناول الإنسولين. علاوة على ذلك، كان لدى هؤلاء المشاركين أنفسهم وفرة نسبية أساسية أعلى لأنواع فيكاليباكتيريوم وروزيوبيريا المنتجة للبوتيرات، ووفرة نسبية أساسية أقل لأنواع بيفيدوبكتيريوم. وبدورها، استجابت ميكروبيوم هؤلاء المشاركين بقوة أكبر لتناول الإنسولين من خلال زيادة أقوى في الوفرة النسبية لأنواع بيفيدوبكتيريوم وأنيروستيبس. ولمعالجة هذا التحيز الظاهر الناتج عن التأثير الممتد، قمنا بتحليل الفترة الأولى وحدها كتجربة موازية والتي أيدت التأثير الإيجابي الملاحظ للإنسولين، مؤكدة أيضًا تأثيره المعروف في تحفيز نمو البكتيريا النافعة.
- الاستنتاجات
يؤدي تناول 12 جرامًا من الإنسولين يوميًا إلى تحسين الإمساك الوظيفي عن طريق زيادة تكرار التبرز، والتأثير بشكل إيجابي على الأعراض البطنية والرفاهية، وتعديل ميكروبيوم الأمعاء نحو وفرة نسبية أعلى للأجناس المنتجة للبوتيرات.
https://link.springer.com/article/10.1186/s12876-025-04409-6