الملخص
- الخلفية
تُظهر الأدلة المتزايدة من مجموعة متنوعة من النماذج التجريبية أن البورون عنصر نشط بيولوجيًا ومفيد—وربما أساسي—لصحة الإنسان. يؤثر البورون على طيف واسع من العمليات الفسيولوجية، على الرغم من أن الإرشادات الواضحة بشأن التناول الغذائي اليومي الأمثل لا تزال قيد التطور.
- الطرق
تستعرض هذه المراجعة الأدلة التجريبية والسريرية والبيوكيميائية التي تقيم الدور البيولوجي والتأثيرات الشاملة للبورون لدى البشر والنماذج الحيوانية. وتفحص النتائج الفسيولوجية المُبلغ عنها، وتبحث في المسارات البيوكيميائية الأساسية المحتملة—تحديدًا تفاعلات استرات البورون مع الريبوز—وتقيم متطلبات التناول الغذائي عبر مختلف الفئات السكانية.
- النتائج
تشمل التأثيرات المفيدة المُبلغ عنها للبورون تخفيف التهاب المفاصل أو تقليل مخاطر الإصابة به، ودعم نمو العظام والحفاظ عليها، وتعزيز وظائف الجهاز العصبي المركزي، وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان، وتسهيل عمل الهرمونات، وتعديل الاستجابة المناعية والالتهابات والإجهاد المؤكسد. تشير التأثيرات المتنوعة للبورون إلى أنه يؤثر على تشكيل أو نشاط مركب يشارك في العديد من العمليات البيوكيميائية الأساسية. وآليًا، قد يكون تشكيل استرات البورون مع جزء الريبوز في المركبات الحيوية الرئيسية، مثل S-أدينوسيل ميثيونين (SAMe
) وثنائي نيوكليوتيد النيكوتيناميد والأدينين المؤكسد (NAD
+)، هو السبب وراء نشاطه البيولوجي المتعدد. وتعد البيانات الحيوانية والبشرية متفقة على أن تناول البورون يجب أن يتجاوز 1.0
مجم/يوم
؛ إلا أن العديد من الأفراد يستهلكون بانتظام كميات أقل من هذا الحد.
- الاستنتاجات
يُعد انخفاض تناول البورون (<1.0
مجم/يوم
) قضية صحية تستدعي الاهتمام. ويمكن تحقيق مستويات البورون الكافية والحفاظ عليها بسهولة من خلال اتباع أنظمة غذائية غنية بالفواكه، والخضروات، والمكسرات، والبقوليات.
https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/2156587211407638