الملخص
- الخلفية
ُيُعد الحفاظ على ميزان السوائل وحالة الكهرليات أثناء المجهود البدني المكثف أمرًا حاسمًا لاستدامة الأداء الرياضي وتسريع التعافي بعد التمرين. قارت هذه الدراسة وتقييم التأثيرات الفسيولوجية لاستهلاك الماء العادي مقابل مشروب الكهرليات المتخصص (3RINK) على التوازن المائي للجسم، والتنظيم الهرموني، وتوازن الكهرليات، وحركية التعافي بعد التمارين المجهدة.
- الطرق
أُجريت دراسة تدخلية متقاطعة على 10 رجال أصحاء من الشباب الذين مارسوا تمارين الجري على جهاز المشي حتى الإنهاك تحت حالتين من استهلاك السوائل: الماء العادي ومشروب الكهرليات (3RINK)، بفارق أربعة أسابيع. تناول المشاركون 250 مل من السائل قبل 30 دقيقة من التمرين وفور الانتهاء منه مباشرة. تم تحليل تركيب الجسم، والهرمونات الأيضية المنظمة للماء (الهرمون المانع لإدرار البول، والألدوستيرون، والرينين)، وكهرليات الجسم في وضع الراحة (R)، وفور التمرين مباشرة (P0)، وبعد ساعة واحدة من التمرين (P1). كما تم قياس مستويات حمض اللاكتيك في المصل لتحديد كفاءة التعافي والإجهاد الأيضي.
- النتائج
أظهرت مستويات إجمالي ماء الجسم، والماء داخل الخلايا، والماء خارج الخلايا ارتفاعًا ملحوظًا عند P0 مقارنة بوضع الراحة (R) بعد استهلاك 3RINK. وأظهرت مستويات الهيماتوكريت تأثيرًا تفاعليًا معنويًا بين نوع السائل والفترة الزمنية. كما اختلفت مستويات الصوديوم اختلافًا جوهريًا بين نوعي السوائل عند P0 و P1، حيث حافظ المشروب الكهرلي على مستويات الصوديوم المتداولة بشكل أفضل. علاوة على ذلك، أُلوحظ وجود تأثير تفاعلي معنوي بين نوع السائل ومستويات لاكتات المصل، مما يشير إلى تحسن التعافي الأيضي. وفي المقابل، لم يُعثر على أثر تفاعلي معنوي لمستويات الهرمون المانع لإدرار البول، أو الألدوستيرون، أو الرينين.
- الاستنتاجات
يؤدي تناول مشروب الكهرليات (3RINK) قبل وبعد التمارين المجهدة إلى زيادة قدرة الجسم على احتجاز الماء، وتحسين القدرة على أداء التمارين، وتقليل الإجهاد والتعصّب المرتبط بالمجهود البدني مقارنة بالماء العادي.
https://www.mdpi.com/2076-3417/11/19/9093