الملخص
- الخلفية
تُعد فوائد البروبيوتيك للإمساك مقبولة على نطاق واسع، لكن الآليات التي تتضمن مستقلبات الأمعاء لا تزال غير واضحة. بحثت هذه الدراسة في تأثيرات سلالة لاكتوباسيلوس كاسي شيروتا على المرضى الذين يعانون من الإمساك وتقييم ما إذا كان هناك وسيط مستقلب محدد مشاركًا في تخفيف الإمساك الناجم عن البروبيوتيك.
- الطرق
تم تجنيد ستة عشر مريضًا يعانون من الإمساك واثنين وعشرين مشاركًا غير مصابين بالإمساك. استهلك المشاركون 100 مليلتر من مشروب يحتوي على سلالة لاكتوباسيلوس كاسي شيروتا بواقع 10⁸ وحدة تشكل مستعمرة لكل مليلتر يوميًا لمدة 28 يومًا. تم تحديد المستقلبات البرازية غير المتطايرة باستخدام مطياف كتلة كروماتوغرافيا الغاز، وتم التحقق من المستقلبات المستهدفة بشكل إضافي باستخدام نموذج فأر مصاب بالإمساك لتقييم معدلات الدفع المعوي الدقيق، وإخراج كريات البراز، ومشاركة الناقلات العصبية الكامنة.
- النتائج
لدى المرضى الذين يعانون من الإمساك، أدى التدخل إلى تحسن ملحوظ في وتيرة التبرز، وقوام البراز، والأعراض المرتبطة بالإمساك بشكل عام. تم تحديد ما مجموعه أربعة عشر مستقلبًا برازيًا غير متطاير كـمستقلبات محتملة مرتبطة بالإمساك يتم تنظيمها بواسطة البروبيوتيك. ومن بين هذه المستقلبات، أظهر حمض البيبيكولينيك ارتباطًا إيجابيًا ملحوظًا مع وتيرة التبرز لدى المرضى. وفي الفئران المصابة بالإمساك، عزز حمض البيبيكولينيك بشكل ملحوظ معدل الدفع المعوي الدقيق وزاد من عدد كريات البراز، حيث ساهم هيدروكسي تريبتامين-5 (السيروتونين) وأسيتيل كولين في القولون جزئيًا في التوسط في الاستجابة.
- الاستنتاجات
يعمل حمض البيبيكولينيك كوسيط أسيضي رئيسي في الأمعاء يشارك في تخفيف الإمساك الناجم عن سلالة لاكتوباسيلوس كاسي شيروتا.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC6394200/