الملخص
الخلفية
ُيُوصى باستكلاك السوائل والكهرليات—وعلى رأسها الصوديوم—للرياضيين عبر جميع مراحل التمرين للحفاظ على إجمالي ماء الجسم والتوازن الخلوي. يؤدي نقص السوائل (الجفاف/Hypohydration) إلى زيادة الإجهاد القلبي الوعائي والحراري بشكل كبير، بالإضافة إلى تدهور أداء التمارين الهوائية. يحفز المجهود البدني الشاق المقترن بالتعرض للطقس الدافئ أو الحار إنتاج العرق، مما يسبب خسرانًا كبيرًا للماء والكهرليات في آن واحد.
الطرق
تستعرض هذه المراجعة المبررات الفسيولوجية، والخسائر الأيضية، واستراتيجيات الترطيب السريرية لإدارة السوائل والكهرليات قبل وأثناء وبعد التدريب والمنافسة الرياضية. وتركز المراجعة على معدلات التداول اليومي، وتركيب العرق، وبروتوكولات تحسين استعادة الترطيب الأمثل للجسم (Euhydration) عبر أطر زمنية مختلفة للتعافي.
النتائج
يمكن أن يتعرض الرياضيون النشطون الذين يتدربون في الطقس الحار لخسائر يومية كبيرة من الماء (4–10 لتر) والصوديوم (3500–7000 مجم)، مما يخلق نقصًا حادًا في السوائل والكهرليات. وتتطلب الاستعادة الكاملة للترطيب الطبيعي استبدال كل من الماء والصوديوم. وفي حين أن الممارسات الغذائية والشرب العادية كافية لإعادة الإمهاء عندما تكون فترة التعافي غير مستعجلة، فإن أوقات التعافي السريعة (<24ساعة) أو حالات الجفاف الشديدة (خسارة أكثر من 5% من كتلة الجسم) تتطلب تطبيق بروتوكولات مكثفة لتناول السوائل والكهرليات لضمان التعافي البدني الكامل قبل المنافسات التالية.
الاستنتاجات
ُيُعد تعويض نقص السوائل والصوديوم أمرًا حاسمًا للحفاظ على الأداء والتخفيف من الإجهاد الحراري لدى الرياضيين. ويجب تخصيص استراتيجيات إعادة الإمهاء بناءً على حجم السوائل المفقودة ومدى الحاجة الملازمة للتعافي.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/22150427/