البروبيوتيك للوقاية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي الحادة

23 يوليو 2026
Ali Alawadhi
البروبيوتيك للوقاية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي الحادة

الملخص

  • الخلفية

البروبيوتيك هي كائنات حية دقيقة قد تمنح تأثيرات فسيولوجية مفيدة عند إعطائها بكميات كافية، حيث توضح بعض التجارب السريرية قدرة سلالات البروبيوتيك على الوقاية من عدوى الجهاز التنفسي. وعلى الرغم من أن مراجعتنا السابقة المنشورة أظهرت فوائد البروبيوتيك لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي الحادة، فقد تم نشر العديد من الدراسات الجديدة، مما استدعى هذا التحديث لمراجعة نُشرت لأول مرة في عام 2011 ووُدّثت في عام 2015.

  • الهدف

تقييم فاعلية وأمان البروبيوتيك (بأي سلالة او جرعة محددة)، مقارنة بالدواء الوهمي أو عدم العلاج، في الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي الحادة لدى الأشخاص من جميع الأعمار المعرضين لخطر الإصابة بها.

  • الطرق

تم إجراء بحث شامل في الأدبيات عبر قواعد بيانات متعددة — بما في ذلك CENTRAL وMEDLINE وEmbase وWeb of Science وقواعد بيانات الأدبيات والرسائل الجامعية الصينية — إلى جانب سجلات التجارب السريرية الدولية حتى مايو 2022. وتم اختيار التجارب العشوائية الفردية والمضبطة العنقودية التي تقارن البروبيوتيك بالدواء الوهمي أو عدم العلاج للوقاية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي الحادة في المجتمعات، أو مرافق الرعاية، أو المدارس، أو المستشفيات. اتبعت عملية جمع البيانات وتحليلها الإجراءات المنهجية القياسية لكوكوران باستخدام نموذج التأثيرات العشوائية، مع التعبير عن النتائج كنسب مخاطر للنتائج الثنائية وفروق المتوسطات للنتائج المستمرة، وتقييم جودة الأدلة باستخدام نهج GRADE.

  • النتائج

تم تضمين ثلاث وعشرين تجربة عشوائية فردية وتجربة عشوائية عنقودية واحدة تضم ما مجموعه 6,950 مشاركًا — بما في ذلك الأطفال، والبالغين، وكبار السن. قامت معظم الدراسات بتقييم سلالة واحدة أو سلالتين بجرعات يومية تتراوح بين $10^{9}$ و$10^{11}$ وحدة تشكل مستعمرة لأكثر من ثلاثة أشهر. أشار التحليل التلوي إلى أن البروبيوتيك قد تقلل من عدد المشاركين الذين تم تشخيص إصابتهم بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي والذين عانوا من حدث واحد على الأقل (نسبة الخطر: 0.76؛ فاصل الثقة 95%: 0.67 إلى 0.87؛ $P < 0.001$) ومن المرجح أن تقلل ممن عانوا من ثلاثة أحداث على الأقل (نسبة الخطر: 0.59؛ فاصل الثقة 95%: 0.38 إلى 0.91؛ $P = 0.02$). علاوة على ذلك، قد تقلل البروبيوتيك من معدل الإصابة بالعدوى، وتختصر متوسط مدة النوبة بأكثر من يوم واحد، ومن المرجح أن تقلل من عدد المشاركين الذين وصف لهم مضادات حيوية، مع إظهار زيادة ضئيلة أو معدومة في الأحداث الضائرة مقارنة بمجموعات التحكم.

  • الاستنتاجات

بشكل عام، وُجد أن البروبيوتيك أفضل من الدواء الوهمي أو عدم العلاج في الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي الحادة، مع إظهار ملف أمان ملائم.



https://www.cochranelibrary.com/cdsr/doi/10.1002/14651858.CD006895.pub4/full