تأثير نبات البان (المورينغا أوليفيرا) على الأمراض الالتهابية: مراجعة مظلية لـ 26 مراجعة منهجية

23 يوليو 2026
Ali Alawadhi
تأثير نبات البان (المورينغا أوليفيرا) على الأمراض الالتهابية: مراجعة مظلية لـ 26 مراجعة منهجية

الملخص

  • الأهداف

تلخيص وتقييم الجودة المنهجية للأدلة المستמدة من المراجعات المنهجية والتحليلات التلوية التي تقييم الفاعلية العلاجية لنبات المورينغا أوليفيرا (Moringa oleifera) في إدارة الأمراض الالتهابية، مع فهم المسارات الجزيئية الأساسية التي يتم تنشيطها أثناء التعرض.

  • الطرق

تم إجراء بحث منهجى شامل في الأدبيات من نشأة قواعد البيانات وحتى 4 نوفمبر 2024، عبر قواعد بيانات Embase، وScopus، وWeb of Science، وPubMed/Medline، ومكتبة كوكوران. تضمنت معايير التضمين المراجعات المنهجية التي تبحث في نبات المورينغا أوليفيرا فيما يتعلق بالحالات الالتهابية، دون فرض قيود على اللغة أو سنة النشر أو النموذج التجريبي. تم إجراء اختيار الأدبيات واستخراج البيانات بواسطة مراجعين مستقلين. تم تقييم جودة المراجعات المنهجية باستخدام قائمة التحقق الخاصة بـ PRISMA وأداة AMSTAR-2 المعدلة.

  • النتائج والنقاش

تم تضمين ست وعشرين مراجعة منهجية تغطي ما مجموعه 573 مقالاً أساسياً. كانت أوراق المورينغا هي الجزء الأكثر استخداماً من النبات، وكان الغليان (المغلي) هو طريقة الاستخراج الرئيسية، بينما كان تناول المسحوق المغلف، أو في شكل أقراص، أو المضاف إلى وجبة هو طريقة التحضير الأساسية، وكان الماء واليثانول هما المذيبان الأكثر استخداماً، وكانت الفلافونويدات، والأحماض الفينولية، والأحماض الآيزوثيووسياناتية هي المكونات الرئيسية المشاركة في أنشطة المورينغا. أظهرت العديد من المراجعات فاعلية واعدة للمورينغا في حالات السكري، والسمنة، والسرطان، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب شحوم الدم، من بين حالات أخرى، إلا أن جودة هذه المراجعات مشكوك فيها. أشارت 6 مراجعات فقط إلى اتباعها لإرشادات PRISMA لعام 2020، ورغم ذلك، لم تصل حتى إلى نسبة امتثال قدرها 80% مع قائمة التحقق في تقييمنا. تم تصنيف المراجعات المنهجية في الغالب على أنها ذات جودة منهجية منخفضة ($\le 7/16$) بعد تطبيق أداة AMSTAR-2. ويبدو أن مساری NF-kappaB وNrf2 هما المساران المشاركان في الآليات المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة للمورينغا على التوالي.

  • الاستنتاجات

تُعد المورينغا أوليفيرا عشباً علاجياً واعداً للرعاية الصحية، ومفيداً للأ الأمراض الالتهابية، ومع ذلك، بالنظر إلى المستوى الأدنى لجودة الدراسات المختلفة، والتي أظهرت أغلبها نقصاً في توحيد بروتوكولاتها (الجرعة وشكل الصيدلانية المستخدمة، واستخدام مسحوق النبات بدلاً من المستخلص، ونوع الاستخراج، وتحديد وتحديد كمية علامات الكيميائيات النباتية المختلفة)، فإن هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات المصممة جيداً لتأكيد الاستنتاج.



https://www.frontiersin.org/journals/pharmacology/articles/10.3389/fphar.2025.1572337/full