تأثير الكروم على تحمل الجلوكوز وحساسية الإنسولين لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري: تجربة سريرية معشاة

23 يوليو 2026
Ali Alawadhi
تأثير الكروم على تحمل الجلوكوز وحساسية الإنسولين لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري: تجربة سريرية معشاة

الملخص

  • الخلفية

يزيد اختلال الجلوكوز الصيامي، واضطراب تحمل الجلوكوز، والمتلازمة الأيضية بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. أُقترح استخدام بيكولينات الكروم لتعزيز إشارات الإنسولين وتحسين تنظيم السكر في الدم. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثيرات تناول مكملات بيكولينات الكروم اليومية على مؤشرات المصل لتحمل الجلوكوز وحساسية الإنسولين لدى المرضى المعرضين لخطر كبير للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

  • الطرق

أجرينا تجربة سريرية معشاة مزدوجة التعمية ومضبطة بدواء وهمي ذات تصميم متقاطع معدل. وشُمل مشاركون بالغون يعانون من اختلال الجلوكوز الصيامي، أو اضطراب تحمل الجلوكوز، أو المتلازمة الأيضية، حيث خضعوا لتسلسلات تدخلية لمدة 6 أشهر من بيكولينات الكروم أو الدواء الوهمي بإحدى الجرعتين ($500$ أو $1000\text{ ميكروغرام}$ يوميًا)، تلتها فترة تقييم لمدة 6 أشهر بعد التدخل. تمثلت مخرجات الفاعلية الرئيسية في التغيرات في جلوكوز البلازما الصيامي، وجلوكوز البلازما بعد ساعتين من اختبار تحمل الجلوكوز الفموي ($\text{OGTT}$)، ومستويات الإنسولين الصيامية وبعد ساعتين، ونموذج تقييم ثبات الإنسولين لمقاومة الإنسولين ($\text{HOMA-IR}$). وشملت المخرجات الثانوية القياسات الأنثروبومترية، وضغط الدم، والوظيفة البطانية، والهيموجلوبين السكري ($\text{HbA1c}$)، ودهون المصل، والميكروألبومين في البول.

  • النتائج

أُدرج 59 مشاركًا في الدراسة. وبعد 6 أشهر من تناول مكملات بيكولينات الكروم يوميًا بأي من الجرعتين ($500\text{ ميكروغرام/يوم}$ أو $1000\text{ ميكروغرام/يوم}$)، لم تظهر أي تغيرات ذات دلالة إحصائية في مستويات الجلوكوز، أو مستويات الإنسولين، أو درجات $\text{HOMA-IR}$ مقارنة بالدواء الوهمي (جميع قيم $p > 0.05$). بالإضافة إلى ذلك، لم تتحسن أي من المخرجات الثانوية بشكل معنوي مع أي من جرعتي الكروم مقارنة بالدواء الوهمي ($p > 0.05$).

  • الاستنتاجات

لا يبدو أن تناول مكملات بيكولينات الكروم يحسن مقاومة الإنسولين أو اختلال أيض الجلوكوز لدى المرضى المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وبالتالي فإنه من غير المرجح أن يقلل من مخاطر الإصابة بالسكري.


https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3118091/