الملخص
- الخلفية
يؤدي نقص فيتامين ب3 (حمض النيكوتينيك، النياسين) إلى مرض البلاغرة الجهازية، والذي يتسبب في التهاب الجلد، الإسهال، الخرف، وقد يؤدي إلى الوفاة اعتمادًا على شدته ومدته. يُستخدم فيتامين ب3 في تخليق عائلة الإنزيمات المساعدة NAD
+، مما يساهم في عملية الأيض الخلوي للطاقة وأنظمة الدفاع. ورغم أن النيكوتيناميد (النياسيناميد) يُستخدم في المقام الأول كمكمل غذائي لفيتامين ب3، إلا أن استخداماته الصيدلانية والتجميلية الطبية قد جرى استكشافها على نطاق واسع. نناقش في هذه المراجعة الأنشطة البيولوجية والخصائص التجميلية الطبية للنيكوتيناميد بالنظر إلى مساراته الأيضية.
- النتائج
يؤدي استخدام مكملات النيكوتيناميد إلى استعادة مخزون NAD
+ الخلوي وطاقة الميتوكندريا، ويخفف من الإجهاد التأكسدي والاستجابة الالتهابية، ويعزز المصفوفة خارج الخلية وحاجز الجلد، ويُثبط عملية التصبغ في البشرة. وقد أظهر العلاج الموضعي بالنيكوتيناميد، سواء بمفرده أو بالاشتراك مع مكونات نشطة أخرى، تقليلًا في تقدم شيخوخة الجلد وفرط التصبغ في التجارب السريرية. كما أن النيكوتيناميد المطبق موضعياً تتحمله البشرة بشكل جيد. في الوقت الحالي، لا يوجد دليل مقنع على أن للنيكوتيناميد أهدافًا جزيئية محددة للتحكم في شيخوخة الجلد والتصبغ، بل يُفترض أنه يساهم في الحفاظ على التوازن الداخلي للبشرة من خلال تنظيم حالة الأكسدة والاختزال للخلايا جنبًا إلى جنب مع المواتج الأيضية المختلفة الناتجة عنه.
- الاستنتاجات
بناءً على ذلك، يُقترح أن النيكوتيناميد سيكون مفيدًا كمكون تجميلي طبي لتخفيف شيخوخة الجلد وفرط التصبغ، خاصة لدى كبار السن أو المرضى الذين يعانون من انخفاض مخزون NAD
+ في الجلد نتيجة لعوامل إجهاد داخلية أو خارجية.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8389214/