تأثير النياسيناميد على ترطيب وبنية الطبقة القرنية للبشرة

22 يوليو 2026
Ali Alawadhi
تأثير النياسيناميد على ترطيب وبنية الطبقة القرنية للبشرة

الملخص

  • الخلفية

يُستخدم النياسيناميد (NIA) على نطاق واسع في العناية بالبشرة نظرًا لملف أمانه الجيد، وآثاره المضادة للشيخوخة، وفاعليته السريرية المثبتة في علاج مختلف الحالات الجلدية. ومع ذلك، لا يزال تأثيره المباشر على الترطيب والتنظيم الجزيئي للطبقة القرنية (SC)، التي تمثل حاجز الجلد الرئيسي، غير واضح. تدرس هذه الدراسة كيفية تأثير النياسيناميد على تنظيم مصفوفة الدهون في الطبقة القرنية، وبنية الكيراتين اللين، وسلوك امتصاص الماء عبر مستويات مختلفة من الرطوبة النسبية (RH). وباستخدام قياسات حيويد الأشعة السينية عند الزوايا الصغيرة والواسعة وقياسات الامتصاص البخاري الديناميكي، قارنا عينات الطبقة القرنية المعالجة بالنياسيناميد مع عينات ضابطة غير معالجة تحت درجات رطوبة نسبية مختلفة.

  • النتائج

تُظهر النتائج الرئيسية أنه على الرغم من أن النياسيناميد غير ماص للرطوبة، إلا أنه يعزز امتصاص الماء في الطبقة القرنية عند الرطوبة العالية (95% رطوبة نسبية). وعند الرطوبة المنخفضة (60% رطوبة نسبية)، يؤدي النياسيناميد إلى انتفاخ المسافة بين مونومرات الكيراتين، على الرغم من بقاء محتوى الماء في الطبقة القرنية منخفضًا، مما يشير إلى تأثير ملين يمكن أن يزيد من مرونة الطبقة القرنية في الظروف الجافة. كما يغير النياسيناميد شدة الحيود من مصفوفة الدهون بشكل مختلف عند 60% و95% رطوبة نسبية، مما يعني أنه يتفاعل مع مصفوفة دهون الطبقة القرنية ويؤثر على توزيع الماء داخل نطاقات الدهون والبروتين فيها. وتظهر هذه التأثيرات مستقلة عن نظام الجرعات المفحوصة، مما يشير إلى وجود حد أدنى محدد للتركيز.

  • الاستنتاجات

بشكل عام، أظهر النياسيناميد تفاعلاً مميزًا مع الكيراتين، حيث تسبب في زيادة المسافة بين مونومرات الكيراتين في الظروف الجافة، دون أن يعمل كعامل حالّ للكيراتين بالطريقة التقليدية.


https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC11811021/