الملخص
- الخلفية
يحدث التلف الجلدي الناجم عن أشعة الشمس جزئيًا عبر المسارات المؤكسدة. وهناك بعض الأدلة التي تدعم وجود دور واقٍ من الضوء لمضادات الأكسدة. في هذه الدراسة المزدوجة التعمية والمضبطة بدواء وهمي، فحصنا تأثير تناول مضاد أكسدة فموي على المدى الطويل ضد الأضرار التي تلحق بالبشرة والناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية.
- الطرق
دعم مشاركون أصحاء نظامهم الغذائي المعتاد يوميًا إما بـ 400
وحدة دولية
من فيتامين هـ الفموي (α-أسيتات التوكوفيرول) أو بدواء وهمي على مدار 6 أشهر. وحُددت الجرعة الدنيا لإحداث الاحمرار (MED
) والاستجابة النسيجية عند التعرض لثلاثة أضعاف الجرعة الدنيا لإحداث الاحمرار في بداية الدراسة، وبعد شهر واحد، وبعد 6 أشهر.
- النتائج
لم تختلف الجرعة الدنيا لإحداث الاحمرار (MED
) بشكل كبير في النقاط الزمنية الثلاث داخل كل مجموعة علاجية، أو بين مجموعة مكملات فيتامين هـ ومجموعة الدواء الوهمي. كما أن عدد خلايا حروق الشمس الناتجة عن التعرض لثلاثة أضعاف الجرعة الدنيا لإحداث الاحمرار لم يكن مختلفًا بشكل معنوي بين المجموعتين. وتجدر الإشارة إلى أن مستويات فيتامين هـ في البلازما ارتفعت بشكل طفيف فقط، وظلت دون تغيير في عينات الخزعات الجلدية بعد شهر واحد و6 أشهر من تناول المكملات.
- الاستنتاجات
لم يتم الكشف عن أي فرق سريري أو نسيجي في الاستجابة للأشعة فوق البنفسجية من النوع B (UVB
) بين مجموعتي الدواء الوهمي ومكملات فيتامين هـ. في هذه الدراسة الصغيرة، لم يؤدِ التناول اليومي لـ 400
وحدة دولية
من α-توكوفيرول الفموي إلى توفير حماية ضوئية ذات معنى.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/7944506/