علاج الزنك في الأمراض الجلدية: مراجعة

23 يوليو 2026
Ali Alawadhi
علاج الزنك في الأمراض الجلدية: مراجعة

الملخص

  • الخلفية

استُخدم الزنك، سواء في شكله العنصري أو في صورة أملاحه، كطريقة علاجية لقرون عديدة. واستُخدمت المستحضرات الموضعية مثل أكسيد الزنك، أو الكالامين، أو بيرييثيون الزنك عوامل واقية من الشمس ومهدئة أو كمكونات نشطة في شامبو قشرة الرأس. وقد توسع استخدامه بشكل كبير على مر السنين لعلاج عدد من الحالات الجلدية بما في ذلك الالتهابات، والأمراض الجلدية الالتهابية، واضطرابات التصبغ، والأورام. وعلى الرغم من أن دور الزنك الفموي راسخ جيدًا في متلازمات نقص الزنك البشرية بما في ذلك التهاب الأمعاء التهابي الطرفي، إلا أنه لم يتم الاعتراف بأهمية الزنك كعنصر غذائي دقيق أساسي لنمو الرضع وتطورهم إلا في السنوات الأخيرة. تستعرض هذه الورقة الاستخدامات الجلدية المختلفة للزنك.

  • الطرق

توفر هذه الورقة مراجعة سردية للأدبيات تفحص التطبيقات العلاجية التاريخية والمعاصرة للزنك العنصري وأشكال أمالحه عبر طيف واسع من الأمراض الجلدية.

  • النتائج

تعمل مستحضرات الزنك الموضعية بفاعلية كعوامل واقية من الشمس ومهدئة، فضلاً عن كونها مكونات نشطة في شامبو قشرة الرأس. وقد توسعت المؤشرات العلاجية لتشمل الالتهابات، والأمراض الجلدية الالتهابية، واضطرابات التصبغ، والأورام. ويظل الزنك الفموي العلاج القياسي لمتلازمات النقص مثل التهاب الأمعاء التهابي الطرفي مع دعم نمو الرضع وتطورهم.

  • الاستنتاجات

يتمتع الزنك بتاريخ غني ومجموعة متنوعة من التطبيقات في طب الجلد، مما يثبت قيمته في إدارة كل من الحالات الجلدية الموضعية وحالات النقص الجهازية.


https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4120804/