الملخص
- الخلفية
رتبطت البروبيوتيك بعلاج الاكتئاب والقلق؛ ومع ذلك، تظل النتائج المبلغ عنها في الأدبيات غير متسقة، ولم تقم أي تحليل تلوي سابق بتقييم البروبيوتيك المقدم خصيصًا للمشاركين الذين لديهم حالات عاطفية أساسية متفاوتة. بحث هذا التحليل التلوي في فاعلية البروبيوتيك على أعراض القلق أو الاكتئاب بين المشاركين الذين يعانون من ظروف إجهاد أو الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب الاكتئاب أو القلق.
- الطرق
تم إجراء بحث شامل في قواعد بيانات Medline، وPubMed، وEmbase، ومكتبة كوكوران حتى ديسمبر 2019 لتحديد التجارب السريرية العشوائية التي تقييم تدخلات البروبيوتيك. تركزت النتائج الأساسية على درجات الاكتئاب والقلق. تضمنت معايير التضمين التجارب السريرية العشوائية التي تشمل مشاركين بالغين تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكثر يعانون من تشخيص اضطراب المزاج أو الاضطرابات العاطفية أو تحت حالات الإجهاد. تم تقييم جودة الدراسة باستخدام مقياس تقييم جاداد المعدل، والذي حدد سبع دراسات عالية الجودة وثلاث دراسات منخفضة الجودة، مع إظهار جميع التجارب مخاطر تحيز منخفضة إلى متوسطة عبر إجمالي 685 مشاركًا.
- النتائج
أظهر التحليل التلوي أن البروبيوتيك خفضت بشكل ملحوظ درجات الاكتئاب لدى المرضى الذين يعانون من القلق والاكتئاب، فضلاً عن المشاركين الأصحاء الذين خضعوا لظروف الإجهاد. ومع ذلك، لم تُلاحظ أي فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعات البروبيوتيك والدواء الوهمي فيما يتعلق بتقليل درجات القلق الإجمالية للمرضى عبر المجموعات السريرية أو المجهدة. كشفت تحليلات المجموعات الفرعية بشكل إضافي أن البروبيوتيك مارست تأثيرات ملحوظة على أعراض الاكتئاب تحديدًا داخل المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب، بينما أظهرت عدم وجود تغييرات ملحوظة في القلق بين المرضى وعدم وجود تحسن في الأداء بين المشاركين تحت الإجهاد.
- الاستنتاجات
يمكن للبروبيوتيك تخفيف أعراض الاكتئاب لدى المرضى الذين يعانون من تشخيص الاكتئاب أو درجات الاكتئاب المرتفعة، فضلاً عن أولئك الذين يعانون من تشخيص اضطراب القلق، مما يشير إلى فائدتها المحتملة كعلاجات مساعدة لاضطرابات المزاج أو الاضطرابات العاطفية. ونتيجة لذلك، فإن دمج البروبيوتيك بشكل أكثر شمولاً في أنظمة العلاج للمرضى الذين يعانون من درجات الاكتئاب يستحق مزيدًا من الاستكشاف، على الرغم من أن الدراسات السريرية الإضافية عالية الجودة تظل ضرورية لإثبات فاعليتها العلاجية بشكل قاطع.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7257376/